لا أخفيكم سرا أن احدى مشكلاتي التي ترهقني حاليا هي حبي للتعلم او دعوني أقول هوس تعلم كل شيء،
كُل حين أجد نفسي اضيف مهارة أو علم جديد ل قائمتي في التعلم
فوجدت نفسي في آخر المطاف، لم أتعلم و لا شيء ،
النتيجة هي أنني ضغطت على نفسي من أجل تعلم الكثير و الكثير، كلما رأيت مهارة أخرى كلما أحسست برغبة شديدة في تعلمها و في نفس الوقت باحساس بالنقص اذا لم أتعلمها، أصبح هذا الشعور بالهوس الشديد بكل شيء، و أيضا مشكلة تهويل الأمور اذا لم أتعلم تلك المهارة
سمعت في بودكاست عن نظرية تدعى (FOMO)
وهي اختصار الي fear of missing out
ومعناها هو الخوف من أن يفوتك شيء، يفوتك علم معين، مغاره معينها الخ...
ورغم أن حب الاطلاع سمة إيجابية، إلا أن لهذه الممارسة سلبيات واضحة إذا لم تُدار بطريقة صحيحة.
استقبال كم كبير من المعلومات المتنوعة في فترة
قصيرة يرهق الدماغ ويؤدي إلى التشويش المعرفي.
وأيضاً غياب الشعور بالتقدم الحقيقي في أي مجال يولد إحباطًا، وقد يجعل المتعلم يفقد شغفه بالتعلّم.
ومن إثارة على المدى البعيد انخفاض القيمة المهنية حيث أن سوق العمل يقدر التخصص العميق أكثر من المعرفة السطحية المتفرقة.
ضعف الثقة بالنفس حيث مقارنة الذات بأشخاص ركزوا في مجال واحد وأحرزوا تقدمًا كبيرًا تؤدي إلى الشعور بالتقصير.
تشويش الهوية العلمية حيث صعوبة تحديد المجال الأساسي الذي يمثل الشخص ويعكس خبرته.
كيف نتجنب هذه المشكلة؟
اعتماد استراتيجية "T"
تعني التعمق في مجال أساسي (الخط العمودي) مع امتلاك معرفة عامة في مجالات أخرى (الخط الأفقي).
. وضع خطة تعليمية واضحة
أهدافك ورتب أولوياتك قبل البدء في أي دورة أو قراءة.
وفي النهاية..
هوس التعلم قد يبدو في بدايته علامة ايجابية على حب المعرفة لكنه إذا لم يستعمل باتزان تحول إلى عبء يشتت الذهن ويستهلك الوقت دون ثمرة حقيقية.
لا ننسى أن نأخذ نية طلب العلم لنؤجر على كل عام نتعلمة وأن نستعين بالله ونخلص نيتنا كلها لله وان لا يكون لدينا ولو ذرة من الرياء.
يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ. {المجادلة: 11}.
بقلم/يارا محمد


فعلا هوس المعرفة خطير تريد ان تعمل كل شيء عن اي شيء و لا يوجد وقت ، تخاف ان يلحقك ميقاتك و انت لم تتعلم سوى عدة مهارات و لم تقرى سوى عده كتب لا تملئ حتى رفاً واحداً تشعر كما لو انك ظمآن في صحراء يرى سرابا لواحة
لقد جعلتيني اعلم ان هناك من هو مثلي لاك المشكله هو اناني لا اعرف العلمودي فأنا احب الهندسه المعماريه و التصاميم شكليا لأنني لم ادرسها بعد و احب القضاء اي النيابه و المحماه و القضاه و احب الطب الشرعي و الجراحه لاكني اميل اكثر الي الهندسه و القضاء و انا ادرك تماما ان الامر ليس متوقف فقط علي ما اميل بل علي مقدرتي لدراسته و تقويته و مهارتي التي ستسمح للنجاح لشيئ معين لكن ما انا مدركه اني. اعشق التعلم و الفهم و اكره الجهل